تشمل كلمة « الدوخة » أحاسيس مختلفة جدًا: الإحساس بأن كل شيء يدور حولك، أو فقدان التوازن أثناء المشي، أو الشعور بأنك على وشك الإغماء. ويتوقف الطبيب المناسب أساسًا على ما تشعر به.
أولًا: تعرّف على الحالة الطارئة
قد تكون الدوخة التي تظهر فجأة مع إحدى العلامات التالية سكتة دماغية: توجّه فورًا إلى الاستعجالات أو اتصل بالحماية المدنية على الرقم 14.
- انحراف الفم إلى جهة واحدة؛
- ضعف في الذراع أو الساق؛
- صعوبة في الكلام أو الفهم؛
- رؤية مزدوجة، أو صداع مفاجئ وشديد جدًا.
الطبيب العام: الفحص الأول
يقيّم الطبيب العام الحالة: الضغط، الأدوية التي تتناولها، الجفاف، فقر الدم… كثير من حالات الدوخة لها سبب بسيط يمكنه علاجه، ويوجّهك عند الحاجة.
طبيب الأنف والأذن والحنجرة: عندما يدور كل شيء
عندما تشعر بأن كل شيء يدور، خاصة عند تغيير الوضعية (الاستلقاء أو التقلب في السرير)، يكون السبب غالبًا في الأذن الداخلية. وهذا من اختصاص طبيب الأنف والأذن والحنجرة، خاصة إذا صاحبه طنين أو ضعف في السمع. والدوخة الوضعية الأكثر شيوعًا تُعالج غالبًا بمناورة بسيطة في العيادة.
طبيب الأعصاب: عند ظهور علامات عصبية أخرى
يُستشار طبيب الأعصاب عندما تصاحب الدوخةَ اضطراباتٌ مستمرة في المشي، أو صداع غير معتاد، أو علامات عصبية أخرى، خارج الحالة الطارئة المذكورة أعلاه.
طبيب القلب: عندما تشعر بأنك على وشك الإغماء
الشعور بالإغماء مع خفقان، أو فقدان حقيقي للوعي، يستدعي التفكير في القلب: استشر طبيب القلب. وفقدان الوعي يستوجب استشارة سريعة.
يقدّم هذا المقال معلومات عامة، ولا يغني عن رأي الطبيب الذي يفحصك.